في ليلة أسدلت أستارها و الناس نيام..
ضاق أمري ..
ساء حالي..
فانتفضت انتفاضة الذبيح يسمو على الجرح الأليم ..
ويُنطق الليل صبحا في مقادير السنين ..
فتأتيه بالملح قهراً أيادي الآثمين..
التفت حولي .. عجبا!!
فأنا في فضاء الكون سجين ..
خفق القلب و نادى بكلمات أصمتت كل الناطقين ..
و أسبلت العين دموعاً يا إلهي يا معين..
و رفعت الكف أستمطر رحمة دليل التائهين ..
أجريت ماءًا زلالاً أغسل الجرح الدفين ..
إنه الشوقُ إليك يا إله العالمين ..
و وضوء في عيون السَحَر أيقظ النائمين..
و وقفت في محراب صلاة فيه روح من مسك العارفين..
الله أكبر مني ومن كل الظالمين ..
أشهد أنك إلهي حبيب كل التائبين ..
و أن يدك الطولى فوق كل الكافرين ..
أنت شغلي و كل همي في ركوعي و سجودي …
و عند قنوتي ابتدى القول الحزين ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |