قبل دور الإنعقاد
كتبهاشريفة جراغ ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 20:54 م
هناك الكثير الذي يترتب
السبت 4\10\2008.
بقلم: شريفة عبدالرضا جراغ
هناك الكثير الذي يترتب على أعضاء السلطتين التشريعية و التنفيذية القيام به قبل أن يلتقوا مجددا في قاعة عبدالله السالم، باعتقادي أن الوزراء أحسن حالا من النواب شيئا ما و قد ظهرت خطواتهم الإصلاحية بإعداد المخطط الهيكلي للدولة الذي تضمن 250 مشروع تنموي يهتم جميعها بالتنمية الشاملة للبلد خلال الـ25سنة القادمة حيث أكدّت وزيرة الدولة لشؤون الإسكان والتنمية د. موضي الحمود أن الخطة الخمسية للدولة ليست «قص ولصق» كسابقاتها وأنها نتيجة دراسات شاملة لجميع ما يهم البلد ، هذا من الجانب النظري أما من الناحية العملية فعلى الوزراء الإلتزام بتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح بأن يكونوا وزراء ميدان أكثر مما يكونوا وزراء مكاتب.و عليهم الإجتهاد لتنفيذ مكونات المخطط الهيكلي للدولة كل وزير بحسب تخصصه ،و بذلك يكونوا عند حسن ظن الأمير أولا، و مصداقا عمليا لكلمات رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد التي ألقاها بالأمم المتحدة بمناسبة انعقاد الدورة الـ63 للجمعية العامة ثانيا ، ويسدوا الطريق أمام بعض النواب الناوين على التأزيم ثالثا.
أما بالنسبة للنواب فعليهم النزول إلى الشارع مجددا و اللقاء بأبناء الشعب لتحديد أجندتهم القادمة بما يتوافق مع مطالبهم ، و عليهم الحرص بأن يكونوا شركاء الحكومة في إقرار المخطط الهيكلي للدولة و ذلك التزاما بتوجيهات صاحب السمو التي تدعوا للتعاون بين السلطتين وتوحيد رؤاهم لتحقيق كل ما يتطلع إليه الوطن من تنمية شاملة فوحدة الصف كما عبّر سموه هي ذلك الخيط الأبيض الوضاء الذي يربط بين قلوبنا فآن لليل الجفاء أن ينجلي و آن لعهد التواصل بين السلطتين أن يعود،كما يتوجب على النواب الأفاضل أن يضعوا قضيتا التربية التعليم و قضية البدون في طليعةأولوياتهم و عليهم القيام بحملات ضغط منظمة على الحكومة مدعمة بإقتراحات القوانين الخاصة بذلك حتى يتم الإسراع لإيجاد الحلول الفعليةلهما ، وكم كنا سنسعد لو سمعنا نطقا ساميا من سمو الأمير في خطابه الذي ألقاه بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك يعطي فيه تباشير انفراج لأزمة البدون التي ظلمت أجيالاً متعاقبة، كإطلاق دفعة أسماء جديدة للتجنيس، فحري لدولة تتطلع بأن تكون في مصاف الدول العالمية و يرتقي رئيس حكومتها منبر الأمم المتحدة و يحدث دول العالم بلغة خطاب راقية تتطلع إلى الإزدهار والتنمية لجميع بقاع العالم بأن تعيش و بين ظهرانيها مشكلة تزداد تفاقما يوما بعد يوم مثل مشكلة البدون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























