انفراجة (البدون)..(بدون)
كتبهاشريفة جراغ ، في 13 سبتمبر 2008 الساعة: 02:09 ص
الخميس 11\9\2008.
بقلم:شريفة عبدالرضا جراغ
طالعتنا الصحف في الآونة الأخيرة بعدة تصريحات من جهات مختلفة تبشّر بإنفراجة قادمة لفئة (البدون) ، كإعلان رئيس ديوان الخدمة المدنية قرار تعيين المعلمين البدون في وزارة التربية ، و تبعه تصريح من وزارة العدل بأنها ستنظر بعد شهر رمضان المبارك بمسألة التصديق على عقود زواج البدون ، إضافة إلى إعلان وزراة الداخلية عن آليتها لإصدار جوازات المادة 17 لهم، ولعل تصريح الوزير حسين الحريتي الذي نوه فيه بأن وزارة الأوقاف لن تستغني عن أي أحد من موظفيها البدون لأنها تنظر إلى الكفاءات و ليس إلى الجنسيات يعتبر من أبرز التصريحات في هذا الصدد لأن الوزير يمثل الحكومة التي بيدها الربط و الحل في هذه القضية فربما يكون تصريحه تلميحًا لأمر ما!! ، و نتمنى أن تكون هذه الجهات صادقة فيما تقول وأن تعمل بجدية نحو تطبيق كلامها و أن لا ينتهي الأمر ليكون تلاعبا بمشاعر هؤلاء الأفراد الذين لطالما عاشوا هاجس التخوف من مثل هذه القوانين خصوصا بعد فشل الحكومات المتعاقبة عن تطبيق القانون رقم 22 لسنة 2000 و الذي يقضي بتجنيس ألفي شخص سنويا، برأيي أن التصريحات مجتمعة هي (بدون) أي ضمانات تضمن لجميع (البدون) حقهم في اكتسابها أي تعسف في تطبيقها، فما ننتظره جميعنا بحق هو الحل الجذري لهذه القضية المتعطشة للإستقرار و القرار معا ، فلغة الحرمان و التعسف التي تم التحدث بها مع هذه الفئة إضطرتهم في السنوات الأخيرة لأن يشحذوا كرامتهم الإنسانية جنبا إلى جنب متطلبات الحياة الأخرى، و هذا ما لا يرضاه النسيج الكويتي الأصيل الذي جُبل على حب الخير ، فلا منفعة تعود على أي كويتي يتصدى لهذه المسألة سوى رفع الظلم عن أبرياء ظلموا بحضرته و هو قادر على نصرهم بالدرجة الأولى ، و لعل الإتجاه الضاغط حاليا هو السعي نحو توطين البدون في المؤسسات الحكومية الذي سيساهم في حل الكثير من المشاكل التي يعانيها المجتمع الكويتي بالخصوص الظواهر الدخيلة التي بدأت تفتك فيه بالآونة الأخيرة و التي ينشأ أغلبها من العمالة الوافدة الأجنبية عن المجتمع، فأبناء البدون هم أفضل من يندمج مع أبناء المجتمع لأنهم بالفعل جزءا من النسيج الإجتماعي الكويتي لأنهم تربوا و ترعرعوا في حضن الكويت متشبعين بعاداتها و تقاليدها .
وإن كانت هناك تحية ستوجه لأحد أطراف هذه القضية فيجب أن توجه لتلك الفئة الصابرة على كل الظلم الذي وقع بحقها منا دون أن يزعزعوا أمن البلاد بطريقة أو بأخرى وهذا لأكبر دليل حبهم و ولائهم لهذه الأرض التي لم يفكروا يوما بأن يؤذوها.
إطلالة
مشكلة البدون لطالما أرّقت الحكومات الكويتية المتعاقبة من قبل الغزو العراقي الغاشم إلى اليوم فربما هذه الحكومات استأنست هذا الأرق السياسي، و نأمل خيرًا من حكومة الشيخ ناصر المحمد أن تحلها (لترقد و تآمن) من مغبة تفاقمها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 1:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بعض الأحيان .. نؤثر الصمت!! لا لشيء.. إلا لأنا لم نستطع البوح عن كل شئ!.. قد تشغلنا الدنيا ..وقد تتعبنا الهموم.. لكن تبقى الاخوة في الله.. وتبقى العين متلهفة لرؤيتكم.. ويبقى الدعاء لكم بظهر الغيب.. ان المحبة نعمة من الله.. وفقد الأحبة غربة .. ولقاؤهم أنس ومسرة .. وهم للعين قرة.. فسلام على من دام في القلب ذكراهم ..وإن غابوا عن العين قلنا.. يا رب تحفظهم وترعاهم..
لا تحزن على مافي الحياة !!!
فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى …
حتى يرانا الله … هل نصبر ؟؟؟
لذلك …هون عليك … ولا تتكدر !!!
وتأكد بأن الفرج قريب …
فإذا اشتد سواد السحب … فعما قليل ستمطر!!!
ولا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى…
فمن العبث أن تمسك نشارة الخشب …
وننشر !!!
نفعني الله واياكم للعمل بم ىىا يحبه ويرضاه،
وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه
وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
سبتمبر 15th, 2008 at 15 سبتمبر 2008 8:22 ص
تحية طيبة أختي العزيزة “شريفة”
وكل عام وأنت بخير
واشكر لك مروري بمدونتي المتواضعة
سبتمبر 16th, 2008 at 16 سبتمبر 2008 1:14 م
اتشرف بدعوتكم لزيارة مدونتى وابداء ارائكم وملاحظتكم حتى تكون لى نبراسا فى ادراجاتى القادمة
وكل عام وانتم بخير
سبتمبر 17th, 2008 at 17 سبتمبر 2008 5:34 م
مشكلة غير محددي الجنسية تكمن وراء الصمت الحكومي لهذه الفئة فهي إن أرادت لأغلقت الملف بالتجنيس أو الإستغناء عنهم ولكن تبقى الإستراتيجية للدولة فوق العاطفة والرحمة .
كان الله ويكون في عونهم
وبارك الله في مساعيكِ الطيبة يا أختي الفاضلة