يسر بعد عسر..
كتبهاشريفة جراغ ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 21:23 م
في ليلة أسدلت أستارها و الناس نيام..
ضاق أمري ..
ساء حالي..
فانتفضت انتفاضة الذبيح يسمو على الجرح الأليم ..
ويُنطق الليل صبحا في مقادير السنين ..
فتأتيه بالملح قهراً أيادي الآثمين..
التفت حولي .. عجبا!!
فأنا في فضاء الكون سجين ..
خفق القلب و نادى بكلمات أصمتت كل الناطقين ..
و أسبلت العين دموعاً يا إلهي يا معين..
و رفعت الكف أستمطر رحمة دليل التائهين ..
أجريت ماءًا زلالاً أغسل الجرح الدفين ..
إنه الشوقُ إليك يا إله العالمين ..
و وضوء في عيون السَحَر أيقظ النائمين..
و وقفت في محراب صلاة فيه روح من مسك العارفين..
الله أكبر مني ومن كل الظالمين ..
أشهد أنك إلهي حبيب كل التائبين ..
و أن يدك الطولى فوق كل الكافرين ..
أنت شغلي و كل همي في ركوعي و سجودي …
و عند قنوتي ابتدى القول الحزين ..
بين آهات و شجون و دعاء للمؤمنين..
و سلام عليكم يا عباد الله الصالحين ..
جاءكم بعد السلام على خير المرسلين..
و حططت رحالي بعد عر وجي للسماء..
و سبحت تسابيحا ندية
فيها لله ألطافا خفية..
“خذيها لك عونا يا ابنتي و اذكريها كل صبحا و عشية”
أوصاني بها أبي كما أ وصى المختار ابنته الرضية..
وقبل طلوع الفجر ..
رفعت طرفي للسماء و قلبي من الهم جلي ..
أحسست بانفراج الأمر و انشراح الصدر..
أتاني اليسر بعد العسر..
ونُثرت بركة العمر ..
و صار لي يوم القيامة ذخر ..
و من النار ستر ..
بعد أن صليت
شفعا و وتر..
***
شريفة عبدالرضا جراغ
الثلاثاء 13\12\2005
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























