ماذا بعد الإنتخابات الطلابية؟

كتبها شريفة جراغ ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 21:03 م

content=”text/html; charset=utf-8″ http-equiv=”Content-Type” /
content=”Word.Document” name=”ProgId” /
content=”Microsoft Word 12″ name=”Generator” /
content=”Microsoft Word 12″ name=”Originator” /
href=”file:///C:\Users\user\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01\clip_filelist.xml” rel=”File-List” /
href=”file:///C:\Users\user\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01\clip_preview.wmf” rel=”Preview” /
href=”file:///C:\Users\user\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01\clip_themedata.thmx” rel=”themeData” /
href=”file:///C:\Users\user\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01\clip_colorschememapping.xml” rel=”colorSchemeMapping” /


البدون لايتعلمون!

كتبها شريفة جراغ ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 21:02 م

الخميس 9\10\2008.

بقلم: شريفة عبدالرضا جراغ.

رسالة أخوية أوجهها إلى جميع الطلبة و الطالبات الكويتيين و خصوصا طلبة الجامعة و المعاهد التطبيقية الذين يعيشون  هذه الأيام أعراسهم الإنتخابية حيث تعتبر الحركة الطلابية في أوج نشاطها، و الخطاب يخصكم لأنكم أنتم عماد الوطن و أنتم المستقبل القادم ومسؤوليتكم أيها لأعزاء لا تقل وزنا عن مسؤولية أي قيادي من قياديي البلد فدوركم لايقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط بل يتعداه ليلقي على عاتقكم أهمية المشاركة في نشر الوعي و الثقافة بين صفوف الطلبة و الطالبات، و المساهمة في فعاليات المجتمع المختلفة من خلال استقراء مستجدات الساحة المحلية و الدولية و تحليلها و إيجاد الحلول لمشاكلها أو تطويرها و تنميتها، و لطالما شكّلت المجموعات الطلابية في العديد من دول العالم جماعات ضغط على مراكز صنع القرار كما كان لها دور 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبل دور الإنعقاد

كتبها شريفة جراغ ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 20:54 م

  هناك الكثير الذي يترتب

السبت 4\10\2008.

بقلم: شريفة عبدالرضا جراغ

 

هناك الكثير الذي يترتب على أعضاء السلطتين التشريعية و التنفيذية القيام به قبل أن يلتقوا مجددا في قاعة عبدالله السالم، باعتقادي أن الوزراء أحسن حالا من النواب شيئا ما و قد ظهرت خطواتهم الإصلاحية بإعداد المخطط الهيكلي للدولة الذي تضمن 250 مشروع تنموي يهتم جميعها بالتنمية الشاملة للبلد خلال الـ25سنة القادمة حيث أكدّت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام و أنتم بخير

كتبها شريفة جراغ ، في 30 سبتمبر 2008 الساعة: 20:39 م

عيد سعيد

و عهد إلى الله جديد

و أمان من الوعيد

***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومضات مقدسية

كتبها شريفة جراغ ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 20:05 م


السبت 27\9\2008.

بقلم:شريفة عبدالرضا جراغ

 

لعل الحكمة من اعلان الإمام الخميني الراحل (قده) لآخر جمعة من شهر رمضان المبارك كيوم عالمي للقدس و تفضيلها على الجمعات الأخرى في هذا الشهر أتي بناء على النظرة النبوية الكريمة التي تقسم الجهاد على قسمين أكبر و أصغر، فبعد أيام يقضيها المسلمون في الإجتهاد بالعبادة و الطاعة و العمل على مجاهدة شرور النفس و توجيهها نحو خالقها تصبح مجاهدة العدو و حربه أمرا سهلا ما دامت العزائم قوية، و يجب على أمتنا  أن تغتنم هذه الحالة خير إغتنام أكثر من أي وقت مضى و أن تجعل كل أيامها للقدس، فعدو هذه الأمة الذي بدا متغطرسا و متعنتا لأكثر من نصف قرن يقف اليوم و على مرأى و مسمع العالم أجمع ليعلن هزيمته بنفسه و ينطق بذله و عاره الذي لقيهما على أيدي مجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان الذين طردوه من أراضيهم مرة و إثنتين و ثلاث، و استطاعوا أن يغيروا بذلك وجهة الإستكبار المتجهة إلى تمزيقنا و الفتك بأراضينا إلى ما هو عليه الآن من انهيار، فواجب الأمة كل الأمة أن تلتف حول قضيتها المركزية بأقوى إرادة و أقوى إيمان و أقوى عزيمة لنكون كما قال سماحة السيد حسن نصر الله في خطابه بمناسبة يوم القدس العالمي أنه: عندما نصبح أقوياء في عالم لا يحترم فيه إلاّ القوي تفتح أمامنا أبواب العزة وتغادرنا المهانة وتعود إلينا كراماتنا ومقدساتنا فاليوم و كما يقول نحن أقرب من أي زمن مضى إلى بيت المقدس والمسجد الأقصى ومسرى الرسول وكنيسة القيامة وإنشاء الله سيكون جيلنا هذا هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إغتيال الحكومة الإصلاحية

كتبها شريفة جراغ ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 20:02 م


 

السبت 20\9\2008.

بقلم:شريفةعبدالرضا جراغ

 

منذ بدء الخليقة قام الصراع بين الحق و الباطل و كأي صراع فلا بد من طرف يضعف دون الآخر و يتراجع  قليلا ثم يعود للمعركة الأزلية مبتكرا عدة وسائل و طرق للقضاء على الطرف الذي لا يتراجع أبدا و لا تُنَكِس رايته غِيَر الزمان و المكان ،فلطالما مورست العديد من سياسات الإستعباد و القهر  في مقابل جميع الحركات الإصلاحية التي مرت على البشرية بداية من إرسال الأنبياء و الأوصياء إلى ما نشهده اليوم من حرب شعواء على رسالة الإسلام الخالدة، و لعل من أبرز تلك الحوادث حادثة قتل الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام التي لم تهدف لإغتيال رئيس الدولة فقط بل جاءت لتغتال عدالة الحاكم و عبادته وجميع المفاهيم التي جاء بها لقيادة دولته ، فهذا القائد أتى بحكومة استثنائية قلبت مفاهيم السلطة رأسا على عقب حيث ركّز دعائم حكمه على عدة أسس أهمها بأنه جعل رضى الرعية معيارا أساسيا للتشريع معتبرا إياه سببا  لتقدم و سعادة الأمة حيث يقول عليه السلام: إن سخط العامة يجحف برضى الخاصة، وإن سخط الخاصة يفتقر مع رضى العامة وتلك هي الحلقة المفقودة التي عجزت أكبر حكومات العالم مهما ادّعت من ديمقراطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انفراجة (البدون)..(بدون)

كتبها شريفة جراغ ، في 13 سبتمبر 2008 الساعة: 02:09 ص


الخميس 11\9\2008.

بقلم:شريفة عبدالرضا جراغ

 

طالعتنا الصحف في الآونة الأخيرة  بعدة  تصريحات من جهات مختلفة تبشّر بإنفراجة قادمة لفئة (البدون) ، كإعلان رئيس ديوان الخدمة المدنية قرار تعيين المعلمين البدون في وزارة التربية ، و تبعه تصريح من وزارة العدل بأنها ستنظر بعد شهر رمضان المبارك بمسألة التصديق على عقود زواج البدون ، إضافة إلى إعلان وزراة الداخلية عن آليتها لإصدار جوازات المادة 17 لهم، ولعل تصريح الوزير حسين الحريتي الذي نوه فيه بأن وزارة الأوقاف لن تستغني عن أي أحد من موظفيها البدون لأنها تنظر إلى الكفاءات و ليس إلى الجنسيات  يعتبر من أبرز التصريحات في هذا الصدد لأن الوزير يمثل الحكومة التي بيدها الربط و الحل في هذه القضية فربما يكون تصريحه تلميحًا لأمر ما!! ، و نتمنى أن تكون هذه الجهات صادقة فيما تقول وأن تعمل بجدية نحو تطبيق كلامها و أن لا ينتهي الأمر  ليكون تلاعبا  بمشاعر هؤلاء الأفراد الذين لطالما عاشوا هاجس التخوف من مثل هذه القوانين خصوصا بعد فشل الحكومات المتعاقبة عن تطبيق القانون رقم 22 لسنة 2000 و الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضيحة فكّر و اربح

كتبها شريفة جراغ ، في 13 سبتمبر 2008 الساعة: 02:07 ص

بقلم:شريفة عبدالرضا جراغ

 

من منا لا يعرف البرنامج التلفزيوني (فكر واربح) الذي نجح باستمراره لأكثر من 14 عاما محافظا على مستواه الثقافي المتزن بعيدا عن الإسفاف الذي اتجهت له الكثير من البرامج، و على الرغم من هذا فنحن نجد أن هناك علاقة عكسية ما بين زيادة عمر البرنامج و بين ما يصح الإطلاق عليه باسم (الشح الثقافي) عند البعض من أبناء المجتمع بجميع شرائحهم، فمن النادر أن يجد المذيع الإجابة التي يريدها من أول مرة، وأتفق مع من يقول بأن هناك أسئلة صعبة يطرحها البرنامج و لكن نقطة الخلاف تكمن في العجز عن إجابة الأسئلة السهلة و التي غالبا لا تخرج عن كونها معلومات عامة اكتسبها الشخص في المدرسة، و لهذا دلالة و للأسف على بدء انقراض الجيل المثقف واسع الإطلاع فيما بيننا .

لنطرح تساؤلات بسيطة نقف بها عند بعض أصول المشكلة وهي ما الذي يميز الجيل السابق عن الجيل الحالي؟ لماذا تقل نسبة الثقافة مع زيادة التطور؟ لماذا لا تبقى المعلومات التي درسها الطالب في المدرسة و أدى فيها الإختبارات حاضرة معه دائما ؟

باعتقادي إن ما ينقص جيلنا الحالي هو الدافعية نحو التثقيف الذاتي و التي تنعكس تلقائيا على المجتمع ،فمتى ماسعيت أنا و أنت و غيرنا إلى الإجتهاد في اكتساب العلوم المختلفة سيوسم مجتمعنا بالتأكيد بالوعي و الثقافة ، و هذا ما اعتمد عليه الجيل السابق الذي لم يمتلك أي تكنلوجيا علمية أو ترفيهية، و لكنه سعى بكل طاقاته بأن يبني نفسه و يطور من مجتمعه إضافة إلى أن مقدّرات و مكونات ذلك الزمان هي التي دفعته إلى ذلك و هنا أقصد المدرسة شريكة الأسرة في التهذيب و التعليم، و إذا قلنا مدرسة فلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماراثون المسلسلات

كتبها شريفة جراغ ، في 13 سبتمبر 2008 الساعة: 02:05 ص

الأثنين 1\9\2008

بقلم:شريفة عبدالرضا جراغ

استعد الكثير لاستقبال شهر رمضان المبارك ، وكل أعدّ العدة بحسب ما يراه أولوية له و منهم أهل الفن من مؤلفين و ممثلين و مخرجين الذين بذلوا جهودهم لإعداد المسلسلات المتنوعة، و لنتفق منذ البداية أنا هنا لا أعارض مبدأ التمثيل و لكني أعارض الكم و الكيف اللذان تُقدّم بهما المسلسلات و خصوصا في هذا الشهر .

فخذ على سبيل المثال بلغ عدد المسلسلات الخليجية فقط  25 مسلسل تقريبا، وإذا كان الزمن المخصص لكل مسلسل هو ساعة واحدة فإن عدد هذه المسلسلات يفوق عدد ساعات اليوم الواحد،  إضافة إلى العشرات من المسلسلات العربية الأخرى، وهنا يجب على المشاهد أن ينتبه لنفسه من أن تسرقه هذه المسلسلات عن أداء حقوق هذا الشهر العظيم من صلة رحم و واجبات عبادية، و عليه أن ينتبه إلى ما يرى فمعظم هذه المسلسلات  فلتت من مقص الرقيب و خصوصا تلك التي تنتجها بعض القنوات الفضائية الخاصة ، لتقدم ما يتعارض مع قيم و سلوكيات مجتماعتنا العربية و الإسلامية .

و على نحو آخر نرى الزيادة مطّردة ما بين عدد المسلسلات و عدد الإعلانات التجارية المصورة ، خصوصا تلك التي تروج للأطعمة و منها أستحضر صورتان: الأولى التي تصور الأكل بطريقة مشهية جدا لدرجة يشعر بها المتخم أنه لم يأكل منذ يومين فمابالك بالصائم المسكين الذي أنهكه الجوع و العطش ، و هنا أخشى على ضعيف الإيمان الذي لا يستحمل رؤية هذه المناظر المغرية أمامه فقد تكون هذه الدعايات أحد أسباب المفطرات، و الصورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل هذا الكلام صحيح

كتبها شريفة جراغ ، في 8 سبتمبر 2008 الساعة: 22:09 م


أقل مسافة تفصلنا بين أي معلومة نريدها أو نريد أن نستزيدها في زماننا هذا لا تتعدى أكثر من  (كبسة زر) لتعطينا عشرات و مئات المواقع و المقالات

و المعلومات..

ولكن زمن العولمة و التقنية الحديثة بالذات فيما يخص الترفيه أبعدنا عن اكتساب المعلومات لدرجة ماتت معها دافعيتنا نحو التعلم و التطور و أُدخِلَت قيمنا في غيبوبة طويلة قد لا تفيق منها..

فالعالم أضحى قرية صغيرة و الغرب جاء بمقدرات مهولة ليبهرنا و يدهشنا

و يذيب حماستنا في متاهات الإسطورة التقنية و الفضائيات و الـfast food

و الـ(أي شي) و الـ..الخ

و  كل هذا ما هو إلا حقن الموت البطيء و الرحيم لنا  التي نحُقن بها و نحن نقهقه مسرورين ، و سنطير إلى منتهى السرور و عندما نستيقظ سنجد أن من حولنا امتص نفطنا و طاقاتنا و قطعت تذاكر السفر لتهاجر عقولنا الذكية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي